ناظر الجيش
46
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
الفصل الخامس مصادر ومراجع كتاب شرح التسهيل لناظر الجيش * لم يكن لناظر الجيش - وهو يشرح تسهيل ابن مالك - إلا أن يكون منه ما كان ؛ فهو يقف بين علمين شامخين هما ابن مالك وأبو حيان اللّذان ذاع صيتهما ، أو امتلكا من هذا الفن ناصيته غايته ، حتى صارت لهما فيه نقود ، ومناقشات ، وأقوال ، وآراء . وقد حاول الناظر إنصاف ابن مالك من أبي حيان كما قلنا ؛ فلم يكن بد - وهو يقف أمام شيخه - إلا أن يستعين بمصادر كثيرة لا تكاد تقف عند حد ؛ حتى يرد الشيخ - في أكثر المواطن - إلى صوابه كما يرى . ومثل ذلك من الوجه الآخر ، فقد وجد ناظر الجيش أن ابن مالك في بعض الأمور كان لا يوافق الصواب . وصاحبنا غيور على دينه ، ولغة دينه ؛ فبات ، وأصبح ، وأضحى ، وظل ، يأتي بمصادر من هنا وهناك ؛ حتى يحقق ما أراد . من هنا تعددت مصادر هذا الشرح الكبير طوال أبواب هذا الكتاب ، وهي أبواب النحو كلها التي ضمّها هذا السفر الكبير في هذه الأجزاء الكثيرة . نقول : اشتمل هذا الكتاب العظيم على كثير من النحاة ، واللغويين ، ورجال الحديث ، والمفسرين والقراء ، والشعراء . أما النحاة فنجد من أبرزهم : الأخفش ( ت 215 ه - ) ، وابن أبي الربيع ( ت 688 ه - ) ، وأثير الدين أبو حيان ( ت 745 ه - ) ، وأبو بكر بن طلحة البابري ( ت 643 ه - ) ، والأصمعي ( ت 216 ه - ) ، وابن أصبغ ( ت 516 ه - ) ، وابن الأنباري ( ت 327 ه - ) ، وابن برهان ( ت 456 ه - ) ، وابن الباذش ( ت 538 ه - ) ، وبهاء الدين بن النحاس ( ت 698 ه - ) ، وأبو الفضل البطليوسي ( ت 637 ه - ) ، وبدر الدين بن مالك ( ت 686 ه - ) ، وابن بري ( ت 582 ه - ) ، وثعلب ( ت 291 ه - ) ، وابن جني ( ت 392 ه - ) ، والجرمي ( ت 225 ه - ) ، والجزولي ( ت 607 ه - ) ، والجرجاني ( ت 471 ه - ) ،